الإمام أحمد بن حنبل
39
أحاديث المهدي ( ع ) من مسند أحمد بن حنبل
الماسكيني وابن البغيل الذي كان يسخر الدواب ) . وقال اليونيني وهو من معاصريه في كتابه ذيل مرآة الزمان ج 1 ص 360 في حوادث 658 : « وفيها خرج الملك المظفر سيف الدين قطز رحمه اللّه بعساكر الديار المصرية ومن انضاف إليهم من عساكر الشام إلى لقاء التتار ودفعهم عن البلاد الشامية وكان كبتغانوين بالبقاع فبلغه الخبر فاستدعى الملك الأشرف « 1 » وقاضى القضاة محي الدين « 2 » واستشارهم في ذلك . - ثم ذكر حديث المشورة ثم قال : - فاقتضي رأي كبتغانوين الملتقى وتوجه من فوره على كره ممن أشار عليه بالاندفاع لما أراد اللّه تعالى من اعزاز الاسلام وأهله واذلال الشرك وحزبه ، فحصل التقاء العساكر على عين جالوت في يوم الجمعة خامس وعشرين شهر رمضان فانكسرت ميسرة المسلمين كسرة شنيعة فحمل الملك المظفر رحمه اللّه في طائفة عظيمة من المسلمين اولي البصائر فكسرهم كسرة عظيمة أتت على معظم أعيانهم وأصيب كبتغانوين . . . » ثم قال : « وورد كتاب المظفر إلى دمشق في سابع وعشرين شهر رمضان يخبر بالفتح وكسرة العدو ويعدهم بوصوله إليهم ونشر المعدلة فيهم ، فثار العوام بدمشق وقتلوا الفخر محمد بن يوسف بن محمد الكنجي في جامع دمشق ، وكان المذكور من أهل العلم لكنه كان فيه شرّ وميل إلى مذهب الشيعة ، وخالطه الشمس القمي الذي كان حضر إلى دمشق من جهة
--> ( 1 ) هو موسى بن المنصور صاحب حمص . ( 2 ) هو محي الدين يحيى بن الذكي .